مقدمه



سورة البقرة

سورة البقرة 

 سبب التسمية:

*سميت السورة الكريمة"سورة البقرة" احياء لذكرى تللك المعجزة الباهرة التى ظهرت فى زمن موسى الكليم.
*حيث قتل شخص من بنى اسرائيل ولم يعرفوا قاتله فعرضوا الأمر على موسي لعله يعرف القاتل.
*فاوحى الله اليه ان يأمرهم بذبح بقرة وأن يضربوا الميت بجزء منها فيحيا بأذن الله ويخبرهم عن القاتل وتكون برهانا على قدرة الله جل وعلا فى احياء الخلق بعد الموت


التعريف بالسورة:

1  هى سورة مدنية
2  من السور الطول
3 عدد آياتها 286آية

4 السورة الثانية من حيث الترتيب فى المصحف.

5 وهى أول سورة نزلت بالمدينة

6 تبدأ بحروف مقطعة"الم" ,ذكر فيها لفظ الجلالة أكثر من 100مرة

      # بها أطول آية فى القرآن وهى آية الدين رقم282


الجزء"1,2,3"       الحزب"1,2,3,4,5"     الربع"من1 الى19"

         

محور مواضيع السورة:

             * سورة البقرة من أطول سور القرآن على الأطلاق وهى من السور المدنية

التى تعنى بجانب التشريع شأنها

              *كشأن سائر السور المدنية التى تعالج النظم والقوانين التشريعية التى يحتاج اليها المسلمون فى حياتهم الأجتماعية

سبب النزول:
      1-"الم ذلك الكتاب"
                           عن مجاهد قال:
                        -أربع أيات من أول هذه السورة نزلت فى المؤمنين
                        -وآيتان بعدها نزلتا فى الكافرين 
                       -وثلاث عشرة بعدها نزلت فى المنافقين

   2-"ان الذين كفروا"
                             قال الضحاك:
                      نزلت فى أبى جهل وخمسة من أهل بيته
                      وقال الكلبى: يعنى اليهود

   3-"واذا لقوا الذين آمنوا"
                            قال الكلبى:عن أبى صالح عن ابن عباس:نزلت هذه الآية فى عبد الله بن أبى وأصحابه وذلك أنهم خرجوا ذات يوم فاستقبلهم نفر من اصحاب رسول الله فقال :عبد الله بن أبى فقال: مرحبا بالصديق سيد بنى تيم وشيخ الأسلام وثانى رسول الله فى الغار الباذل نفسه وماله
ثم أخذ بيد عمر فقال: محبا بسيد بنى عدى بن كعب الفاروق القوى فى دين الله الباذل نفسه وماله لرسول الله
ثم أخذ بيد على فقال:مرحبا بابن عم رسول الله وختنه سيد بنى هاشم ما خلا رسول الله
ثم أفترقوا فقال عبد الله:للأصحابه كيف رأيتمونى فعلت؟
فاذا رأيتموهم فافعلوا كما فعلت فأثنوا عليه خيرا
فرجع امسلمون الى رسول الله بذلك فأنزل الله هذه الأيه.

 

 ** ومن أهم أهداف سورةالبقرة:

                                                             (استخلاف الأنسان فى الأرض)

 

1-بدأت السورة بالحروف المقطعه(الم) تنبيها علىاعجاز القران الكريم,وتحديا للمشركين بأن يأتوا بمثله           

2-تحدثت الآيات عن صفات المنافقين من آيه (8)الى(20).

3-وبينت بعدها الدلائ والبراهين التىتدل على قدره الله تعالى وحدانيته,

4-رد الله تعالى بعد ذلك فى الايات على بهه الكفار فى قولهم حول ذكره تعالى النمل والبعوض,وقولهم بأن ذلك لا يليق بكتاب سماوى.

5-أخبرنا الله تعالى فى الايات التاليه عن بدء خلق الأنسان ,تشريف أدم عليه السلام من آيه(30)-(39)

6-الحديث بأسهاب عن أهل الكتاب , وبوجه خاص بنى اسرائيل(اليهود)

من آيه(40)-(141),للأنهم كانوا مجاورين المسلمين فى المدينه,فنبهت الحديث عن بنى اسرائيل الموضعات التاليه:

أ-بدأت الايات بدعوه بنى اسرائيل بالأيمان بخاتم الأنبياء والرسل بأساليب وطرق مختلفه من آيه(40)-(48)

ب-نعم الله تعالى على بنى اسرائيل من آيه(49)-(59)

ج-معجزه السقيا كآيه بارزه وظاهره لسدنا موسى عليه السلام من آيه(60)-(66)

د-قصه البقرة لتبين مدى جحودهم وكفرهم بآيات الله تعالى من آيه(67)-(74)

ه-بعض قبائح بنىاسرائيل من تحريفهم لكتب السماويه ونكرانهم لعذاب الله تعالى من آيه(75)-(82)

د-وتحدثت عن أتباعهم كتب الشياطين والسحرة , ونسبتهم أياها لسليمان عليه السلام وهو منها برئ

ح-تطرقت الآيات لقصه ابراهيم علي السلام من آيه(124)-(134)

7-تحدثت الآيات أن ادين احق هو التمسك بالأسلم من آيه(135)-(150)

8-خاطبت الآيات ام}منين ,وذكرتهم بنعمه الله تعالى عايهم من آيه(151)-(157)

9-أهميه الصفا والمروة من آيه (158)-(163)

10-أدله القدرة والوحدانيه على وجود



 

 

تدبر آيه:

الصفحه2(الجزء الأول)

                              "ذللك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين"   
                                                                          سورة البقرة :2
هذا الكتاب -وهو القرآن-لاشك فيه أنه نزل من عند الله
        *فيه هدى للمتقين*والوقوف على قوله تعالى:"لا ريب فيه"أولى للآية التى ذكرناها ولأنه يصير قوله تعالى"هدى" صفه للقرآن وذلك أبلغ من كون فيه هدى
(للمتقين):قال الذين يحذرون من الله عقوبته فى ترك ما يعرفون من الهدى ويرجون رحمته فى التصديق بما جاء به
                                                        تفسير ابن كثير




الواجب العملى:

                           "ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين"
                                 (هدى للمتقين):املأ قلبك بالتقوى
                         فبقدر التقوى فى قلبك................تتنزل الهدايه على قلبك

                                                                                      على العفيفى




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق